<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 15 Mar 2026 19:43:54 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="https://aladarisah.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الرابطة العالمية للشرفاء الأدارسة | المكتب الإقليمي للرابطه بالدول المغاربية ]]></title>
    <link>http://www.aladarisah.com/articles.php?action=listarticles&amp;id=27</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1447 - aladarisah.com</copyright>
    <pubDate>Sun, 15 Mar 2026 19:43:54 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 01 Jan 1970 03:00:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>المكتب الإقليمي للرابطه بالدول المغاربية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ فاس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


  يرجع تاريخ تأسيس مدينة فاس إلى نهاية القرن الثامن الميلادي إبان مجيء المولى إدريس الأول إلى المغرب سنة 789م، حيث بنيت النواة الأولى للمدينة على الضفة اليمنى لوادي فاس بحي الأندلسيين. وفي سنة 808م أسس إدريس الثاني مدينة جديدة على الضفة اليسرى لوادي فاس بحي القيروانيين نسبة إلى أصل ساكنته المنحدرة من القيروان بإفريقية.
وكانت عدوة الأندلسيين محاطة بالأسوار، تخترقها ستة أبواب ولها مسجد جامع. وفي المدينة القديمة المقابلة قام إدريس الثاني كذلك ببناء سور ومسجد بالإضافة إلى قصر وسوق.

وقد عرفت فاس في هذا العهد انتعاشا اقتصاديا وعمرانيا منقطع النظير لتواجدها في منطقة سهل سايس الخصبة, ولتوفرها على موارد متعددة ومتنوعة ضرورية للبناء كمادتي الخشب والأحجار المتوفرة بغابات ومقالع الأطلس المتوسط القريب، بالإضافة إلى وفرة الملح والطين المستعمل في صناعة الخزف.

تحظى فاس بموقع استراتيجي مهم باعتبارها ملتقى للطرق التجارية بين الشرق والغرب خاصة تلك التي كانت تربط سجلماسة بشمال المغرب. كما شكلت ساكنة المدينة خليطا من أمازيغ الأطلس المتوسط والقيروانيين والأندلسيين واليهود الذين ساهموا في تطورها العمراني والاقتصادي والثقافي.

في سنة 857 م قامت فاطمة الفهرية بتشييد جامع القرويين بالضفة اليسرى لوادي فاس الذي تم توسيعه فيما بعد من طرف يوسف بن تاشفين المرابطي (1061-1060م)، بعد استيلائه على المدينة سنة 1069م، كما عمل على توحيد الضفتين داخل سور واحد وساهم في إنعاش الحياة الاقتصادية ببناء الفنادق والحمامات والمطاحن.

وبعد حصار دام تسعة أشهر، استولى الموحدون على المدينة سنة 1143م. تحت حكم الدولة المرينية، عرفت مدينة فاس عصرها الذهبي إذ قام أبو يوسف يعقوب (1286-1258م) ببناء فاس الجديد في سنة 1276م حيث حصنها بسور وخصها بمسجد كبير وبأحياء سكنية وقصور وحدائق.

وخلال القرن السابع عشر عرفت فاس بناء حي خاص باليهود يعتبر أول ملاح بالمغر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aladarisah.com/articles.php?action=show&amp;id=20</link>
      <pubDate>Fri, 21 Jun 2013 16:27:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مولاي إدريس الأول ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


هو: إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
أمه: عاتكة بنت عبد الملك بن الحرث الشاعر بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
منذ أن تولى العباسيون الخلافة سنة 132 هـ / 750 م، أصبح أبناء عمهم العلويون في نزاع شديد معهم، لأنهم اعتبروهم غاصبين للمنصب الأعلى في الدولة الإسلامية وأن الحق في توليه يرجع إليهم بالأسبقية. فصاروا يتحينون الفرصة للثورة عليهم.
كان أول من تزعم الحركة محمد بن عبد الله بن الحسن، المدعو النفس الزكية الذي ثار بالمدينة، لكن الخليفة العباسي أبا جعفر المنصور قضى على ثورته سنة 145 هـ/ 762 كما قضى على الثورة الموازية لها التي قادها أخوه إبراهيم بالبصرة في نفس السنة، وكان محمد النفس الزكية فكر في تبليغ الدعوة إلى كل الأقاليم الإسلامية شرقا وغربا، آملا في كسب المزيد من الأنصار للقضية، فوجه بعض إخوته، ولعل منهم إدريس، إلى بلدان إسلامية مختلفة.
وبعد مرور أربع وعشرين سنة على هاته الثورة أي في سنة 169 هـ/ 786، قامت ثورة أخرى بقيادة الحسين بن علي بن الحسن المثلث في ناحية مكة بمكان اسمه فخ. ولم تنجح هاته الثورة بدورها حيث قضى عليها الخليفة الهادي ابن المهدي في معركة كانت شديدة وقتل فيها كثير من العلويين.
استطاع إدريس، عم الحسين، وأخو محمد النفس الزكية. أن ينجو من القتل ويفر من المكان باحثا عن ملجأ يأوي إليه. فكم يكون سنه يومئذ ؟ لا تسعفنا المصادر بجواب واضح عن هذا السؤال. ولكن إذا صدقنا ما أشار إليه البعض منها من كونه ساعد أخاه محمد النفس الزكية، فيمكننا أن نقدر سنه بين ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aladarisah.com/articles.php?action=show&amp;id=14</link>
      <pubDate>Mon, 17 Jun 2013 10:49:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رسالة مولاي ادريس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
رسالة مولاي إدريس

(الحمد لله الذي جعل النصـــر لمن أطـــاعه، وعـــاقبة الســـوء لمن عَنـدَ عنه، ولا إله إلا الله المتفرد بالوحدانية، الدال على ذلك بما أظهر من عجيب حكمته ولطف تدبيره، الذي لا يُدْرَكُ إلا بأعلامه وبيناته، سبحانه منزهاً عن ظلم العباد وعن السوء والفساد، {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} ، وصلى الله على محمد عبده ورسوله وخيرته من جميع خلقه، انتجبه واصطفاه واختاره وارتضاه صلوات الله عليه وعلى آله أجمعين.

أما بعد:

فإنِّي أدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله، وإلى العدل في الرَّعية، والقسم بالسوية، ودفع الظالم والأخذ بيد المظلوم، وإحياء السنة وإماتة البدعة، وإنفاذ حكم الكتاب على القريب والبعيد، فاذكروا الله في ملوك تَجبَّروا وفي الأمانات ختروا، وعهود الله وميثاقه نقضوا، وولد نبيه قتلوا، وأذكركم الله في أرامل افتقرت، ويتامى ضُيِّعَتْ، وحدود عطلت وفي دماء بغير حق سفكت، قد نبذوا الكتاب والإسلام ورآء ظهورهم كأنهم لا يعلمون، فلم يبقَ من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه.

واعلموا عباد الله أن مما أوجب الله على أهل طاعته المجاهدة لأهل عداوته ومعصيته باليد واللسان، فباللسان الدعاء إلى الله بالموعظة الحسنة والنصيحة والتذكرة، والحض على طاعة الله، والتوبة من الذنوب والإنابة والإقلاع والنزوع عما يكره الله، والتواصي بالحق والصدق والصبر والرحمة والرفق، والتناهي عن معاصي الله كلها، والتعليم والتقويم لمن استجاب لله ولرسوله، حتى تنفذ بصائرهم ويكمل علمهم()، وتجتمع كلمتهم، وتنتظم إلفَتُهُم، فإذا اجتمع منهم من يكون للفساد دافعاً، وللظالمين مقاوماً، وعلى البغي والعدوان قاهرا، أظهروا دعوتهم وندبوا العباد إلى طاعة ربهم، ودافعوا أهل الجور عن ارتكاب ما حرم الله عليهم، وحالوا بين أهل المعاصي وبين العمل بها فإن في معصية الله تلفا لمن ركبها، وهلاكاُ لمن عمل ب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aladarisah.com/articles.php?action=show&amp;id=11</link>
      <pubDate>Sun, 12 May 2013 12:16:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مولاي ادريس الثاني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


مولاى ادريس الثاني


و هنا تبدو مهارة راشد الذي كان المدبر الحقيقي لهذه الدولة و محور العمل فيها ، و من حسن حظ راشد ان ادريس لما توفي ترك احدى جواريه ، و تسمى كنزة حاملا ، فاتفق راشد مع رؤساء القبائل على ان ينتظروا حتى تلد كنزة فاذا و لدت غلاما كان اميرهم ، و تسير القصة فيتبين ان المولود و لد ، فسموه ادريس على اسم ابيه وبايعوه وهو بعد في المهد ، و لاشك ان الدين فعلوا دلك كانوا شيوخ القبائل ، وكان عزيزا عليهم ان يضيع السلطان الذي وصلوا اليه باسم امير من امراء البيت النبوي ، ولهدا انتظروا حتى بلغ الغلام 10 سنوات فبايعوه مرة اخرى سنة 186/802 ،واهتم راشد بتربيته و تكوينه و اعداده للامارة .

ثم مات راشد عقب ذلك ، فقيل ان ابراهيم بن الاغلب تحيل في سمه ، و هكذا بقي الغلام ادريس دون راع معين ، فقام بهذه المهمة شيخ من شيوخ البربر يسمى ابو خالد بن يزيد بن العباس العبدي ، فجدد البيعة لادريس الثاني سنة 187 /803 ، واستمر ولاء القبائل له ، وفي سنة 192/807 - 808 وكانت سن ادريس 17 سنة يختفي ابو خالد من الميدان بتهمة التواطؤ مع ابراهيم بن الاغلب . المهم لدينا ان ادريس بن ادريس بن عبد الله بن الحسن او ادريس الثاني بدا يحكم مستقلا بنفسه ابتداء من سنة 192/807 وكانت سنه 17 سنة ، و لكنه كان لا يزال في حاجة الى تاييد اوربة و شيخها ابي ليلى اسحاق بن عبد الحميد .

عقب ذلك مباشرة نجد كثيرين من مهاجرة العرب يفدون على ادريس من القيروان خاصة و يدخلون في خدمته ، و يتجه نظره الى الخروج من وليلي ، ربما لانه كان يريد التحلل من سلطان قبائل اوربة و غمارة ، ونلاحظ ان اسحق بن عبد الحميد شيخ اوربة يقتل قبل خروج ادريس من وليلي و اختطاطه مدينة فلس بقليل ،ومن الواضح ان مقتله جاء بعد ان تكاثر العرب حول ادريس و اتخاذه منهم اعوانا وبطانة ، و الغالب ان مقتل هذا الرجل جعل ادريس ورجاله يفكرون في الخروج من وليلي واتخا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aladarisah.com/articles.php?action=show&amp;id=9</link>
      <pubDate>Mon, 29 Apr 2013 16:39:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>