الإمام السيد أحمد بن ادريس اليملحي المشيشي الإدريسي
المعلومات الشخصية
|
||
|
الاسم
|
الإمام السيد أحمد بن ادريس الادريسي
|
|
| الجنس | ♂️ ذكر | |
| توفيت | 21/07/1253 | المملكة العربية السعودية صبيا |
الأزواج/ الزوجات ( 1 )
|
الزوج
|
غير معروف | |
| الأطفال |
♂️ السيدمحمدالغوث
♂️ السيدعبدالعالي ♂️ السيدعبدالجبار لم يعقب ♂️ السيد الحسن لم يعقب ♂️ السيدمصطفى له ابنتين |
|
الأحداث
📍 المغرب ميسورا
📍 المملكة العربية السعودية صبيا
معلومة اضافية
|
الإمام السيد احمد بن ادريس الإدريسي الحسني كان عالماً حجة ومحققاً مصلحاً دينياً وزعيماً روحياً داعياً الى الإسلام، درس القرآن الكريم والحديث الشريف والتوحيد والفقه والنحو والتفسير وشتى العلوم وقد اخذ عنه الفحول من الرجال من اهل المغرب ومصر والسودان والصومال والحرميين والشام وبلاد الترك واليمن وكثير من البلاد الإسلامية، ونجح تلاميذه في الدعوة والإرشاد نجاحا عظيماً, وكان رضي الله عنه محترماً حيث ما نزل مبجلاً من الجميع لما هو عليه من خلق حسن وتواضع وانتفع بعلومه خلق كثير رضي الله عنه وأرضاه وجمعنا به في مستقر رحمته وفسيح جناته آمين تربيته نشاء وترعرع وشب على تربية صلاح واستقامة وورع وقد قام بتربيته اخوه السيد الشريف مولاي محمد يقول عنه سيدي احمد في بعض دروسه وعندما يكشف رأسه فيرى بها إثر شجاج هذا إثر شج أخي السيد محمد إنه إذا جاء الليل وقرأت عليه العشر وفاتني حفظه يضربني باللوح ويترضى عنه فيقول: جزاه الله خيراً نفعني كما تولى تربيته اخوه السيد الشريف عبد الله بعد اخيه السيد الشريف محمد رضي الله عنهم اجمعين، وقد حفظ رضي الله عنه القرآن الكريم وبعض المتون ومباديْ العلوم بمسقط رأسه ميسور وكان يكنى بأبي العباس العرائش كما كان يلقب عند السادة السنوسية بالشفاء مولده ونشأته ولد مولاي السيد الشريف احمد رضي الله عنه في عام (1163هـ) بقرية تسمى " مزورا" تبعد عن العرائش حوالي 35 كم نسبه وهو السيد الشريف احمد بن ادريس المشيشي اليملحي الحسني من ذرية سيدي يملح بن مشيش العرائشي اسلافه كلهم بالعرائش وخرجوا منها على فتنة بن منصور التي على أثرها احتلت اسبانيا العرائش فهاجر منها أكثر المسلمين من بينهم اسلاف السيد احمد بن ادريس فنزلوا بمزورا وهي بلدة عظيمة وأول من نزل بها السيد علي لجد الثاني للسيد احمد بن ادريس وقد كتب نسب السيد احمد وقد ذكرت سلسلة نسب السيد احمد في عدة وثائق (عربية وانجليزية) منها ما كتب بخط سيادة الإمام الحسن بن علي الإدريسي (الإمام الثالث للإمارة الإدريسية في المخلاف السليماني (صبيا وتوابعها) وتهامة عسير) كذلك كتب بخط السيد احمد الشريف السنوسي الإدريسي في كتابه مختصر الشموس المشارقة والمغاربة وكتبه جده الإمام محمد بن علي السنوسي الإدريسي (تلميذ السيد أحمد بن ادريس ومؤسس الحركة السنوسية في ليبيا وجد ملوكهم) في مخطوطه الشموس الشارقة في أثبات سادتنا المغاربة والمشارقة نبذة عن بعض اجداده رضي الله عنه السيد الشريف محمد بن يملح بن مشيش ما بين القرن الخامس والسادس الهجري وهو الجد العاشر لسيدي احمد بن ادريس رضي الله عنه توفي والده في ريعان شبابه وتربي يتيماً كفله عمه مولانا السيد الشريف عبد السلام بن مشيش رضي الله عنه وقد تز رضي الله عنه ابنت عمه السيد عبد السلام بعد خلاف بينه وبين عمه السيد عبد السلام في مسألة الزواج تدخل عمه السيد موسى الرضي بحل هذا الإشكال فتزوجها وأنجب منها السيد عبد الغفار رضي الله عنه والسيد عبد الجبار وهو جد سيدي احمد بن ادريس التاسع رضي الله عنهم جميعا. صفاته كان معتدل القامة. ابيض اللون مشرباً بحمرة خفيف اللحية ملتفها فصيح اللسان واسع العينيين قوي الجنان كامل الفطنة متوقد الذكاء رحب الصدر لا يمله جليس جواد كريم كثير الصمت الاعن ذكر الله تعالى صافي السرير صادق اللهجة قال عنه السيد محمد الحسن الميرغني الابن الأكبر للسيد محمد عثمان الميرغني مع شدة جماله كأنه سبيكة لجين عاداته كان يلبس العمامة على القلنسوة ويرسل لها عدية وكان يقصر الثياب وكان يتناول ما هو خفيف جداً كاللبن في الإفطار وكان عند ابتداء التدريس والمطالعة يبتدئ بالسواك وكان يكرم الوافدين ويعود المرضى وتلطف معهم ويدعو لهم وكان يعقد مجالس الصلح بين القبائل وكان ينتصر للمظلومين ويكاتب الأمراء ويراسلهم في ذلك ومن ضمنها رسالته الى الامير على بن مجثل رحمه الله وهي تخص مظلمة السيد محمد بن ابي بكر صائم الدهر رحمه الله من بعض الولاة من طرف الأمير ويبين قبح الظلم وكيف ان ظلم آل البيت اشد قبحاً لأنه قطع لمودة الرسول صلى الله عليه وسلم مشايخه وسنده درس على يد اخيه السيد محمد في ميسور بالمغرب ما إن دخل الإمام السيد أحمد بن إدريس سن الشباب حتى لازم أهل العلم، وتتبع مجالس العلماء وتحمل الكثير من المشقة في سبيل تحصيل العلوم النافعة، والأسانيد العلمية العالية، ومن كبار الشيوخ الذين أخذ عنهم علامة المغرب المحقق الشيخ محمد التوادي بن سودة المري (المتوفى سنة 1209هـ) وعنه روى الكثير من الأسانيد، والشيخ محمد عبدالكريم بن علي الذهبي الشهير باليازقني (ت سنة 1199هـ) والعلامة أبو محمد عبدالقادر ابن شقرون( ت سنة 1219هـ) والعلامة اللغوي محمد المجيدري الشنقيطي، والشيخ المعمر السيد عبدالوهاب التازي الحسني والشيخ أبو القاسم الفاسي الملقب بالوزير، وقد ذكر السيد أحمد بن مصطفى الإدريسي في كتابه (من أعلام الصوفية) أن للإمام أحمد أسانيد من طرق أخرى على كثير من العلماء، وبعد أن أتم دراسة العلوم أذن له مشايخه بالتدريس والفتوى فعقد مجالس العلم التي جلس له فيها بعض شيوخه الأوائل بالمغرب. ودرس وتلقى العلم بمدينة فاس بجامع القرويين على كثير من العلماء سافر إليهم وقد بذل جهداً متحملاً كل مصاعب الوصول إليهم. اما سنده فهو السيد عبد الوهاب التازي عن السيد عبدالعزيز الدباغ وسنده متصل ومعروف لأهل هذا العلم رحلاته "ودخل مكة آخر عام 1213هـ ومكث في الحرمين الشريفين ما بين مكة والمدينة والطائف ما يقرب من ثلاثين سنة قضاها في التدريس ونفع العباد وإرشادهم إلى الطريق المستقيم ودعوتهما الى العمل بما يحتمه عليهم دينهم الإسلامي وخرج من مكة إلى الصعيد بمصر مرتين – أو ثلاثاً – وقام بالدعوة إلى الله وأخذ في الصعيد عن الشيخين الجليلين حسن بن حسن القنائي والشيخ محمود الكردي .ثم عاد إلى مكة المكرمة دون إقامة طويلة وإنما كانت في تلك المرتين حوالي خمس سنوات فقط ولم يبق خلال هذه المدة عالم من علماء الحرمين الشريفين أو ممن يفدون إلى الحرمين إلا وتتلمذ له وأخذ عنه وفي مدة وجوده بمكة عام 1218هـ دخلها السعوديون وكانوا يطلقون عليهم الوهابيين لاتباعهم للشيخ محمد ابن عبد الوهاب داعية نجد ، وكان أميرهم إذ ذاك الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود عام 1220هـ وتولى ابنه الإمام سعود الكبير بن عبد العزيز بن محمد بن سعود ودخل الحجاز ثانياً عام 1221هـ ومكث السعوديون بالحجاز سبع سنوات ، ثم حاربهم حاكم مصر محمد على باشا بأمر من الحكومة العثمانية وأخرجهم عام 1228هـ وكان أمير مكة إذ ذاك من الأشراف ذوي زيد واسمه الشريف غالب بن مساعد" "وذكر في نفس المصدر دخول الأمير سعود بن عبد العزيز لمكة واجتماع السيد أحمد بن إدريس به كان للسيد أحمد بن إدريس أتباع كثيرون وكان بعضهم تصدي للرد والقدح في معتقد الشيخ محمد بن عبد الوهاب فلما قدر الله وجاءت الجيوش السعودية لاحتلال مكة قال هؤلاء العلماء للسيد أحمد بن إدريس أخرج بنا من مكة لأنهم إن وجدونا بطشوا بنا فقال لهم رحمه الله ورضي عنه: أنني لا آمر أحداً منكم بالخروج من مكة ولا أنهاه غير أنني أقول لكم من جلس فلا يلحقه إلا الخير إن شاء الله تعالى وأنا جالس ، فهرب بعضهم وجلس البعض وبعد وصول الأمير سعود ودخوله مكة وكان شديداً ومتعصباً في مذهبه جاءه السيد أحمد بن إدريس حسب العادة للتهنئة والسلام عليه فقابله بحفاوة بالغة وأكرمه إكراماً عظيماً وألبسه مشلحا بيده وقال له يا شيخ كنا أحق بزيارتك ولا كنت تكلف نفسك ثم اصدر أوامره على كافة عماله بعدم التعدي على أحد ممكن ينتمي إلى السيد ، كما عفا عن أصحابه الذين كانوا يطعنون في معتقد الشيخ محمد بن عبد الوهاب وكان الإمام سعود الكبير أمر بتقتيلهم ولو وجدوا متعلقين بأستار الكعبة فعفا عنهم وحقن دماءهم ، فتعجب الناس لهذا التسخير الإلهي ثم أن السيد أحمد بن إدريس أمر أتباعه بعدم المجادلة أو المناظرة مع أي إنسان ، وإذا سئلوا عن أي قول أو مذهب يقولون : لا إله إلا الله فقط . وصار هذا ديدنهم مدة وجود السعوديين بمكة وهو من عام 1121هـ إلى غاية عام 1228هـ" (المصدر: الفوائد الجلية في تاريخ العائلة السنوسية للشيخ عبد المالك بن علي) وفي مقالة نشرت عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية بعنوان العلاقات الفكرية بين المغرب وإفريقيا جنوبي الصحراء عبر العصور اشار جان هاونيك أستاذ التاريخ بجامعة نورث ويسترن الأحد، 16/صفر/1447 وهو صاحب المقالة بالتالي والواقع أن الطريقة التي اتخذت اسمه (الإدريسية)، لم تظهر ولم تعرف شهرتها ـ التي أصبحت عليها ـ إلا بعد وفاته، وذلك من خلال عدد من مريديه، الذين استقلوا وأقاموا عدة زوايا باسمهم الخاص في نواحي مختلفة من إفريقيا؛ أشهرها، الطريقة السنوسية بليبيا وتصدر طريقة الشيخ سيدي أحمد بن إدريس في سلوكها عن النهج النبوي، بحيث يتم تربية المريد على السنة النبوية بصرامة بالغة. وهذا ما جعل الطريقة تجد قبولا حتى بين العلماء لمناهضين للتصوف والطرقية، باستثناء الوهابيين بالحجاز رسائله واثاره له رسائل عديده الى اصحابه ومريديه كانت علميه كرد على اسئلة وبعضها ارشاديه وممن وجدت رسائلهم وراسلهم الشريف عبدالله بن محمد، الأمير على بن مجثل، الشيخ محمد بن جعفر، القاضي حسن بن احمد عاكش، الشيخ عربي الهواري، السيد الشريف عبدالرحمن الأهدل مفتي زبيدوالسيد الشريف عبدالرحمن بن صائم الدهر, السيد محمد بن عثمان الميرغني, الشيخ مكي بن عبدالعزيز , الشيخ محمد المجدوب كما توجد رسائل لتلميذه السيد الشريف محمد بن علي السنوسي بمكتبة السيد الشريف عبدالمنعم المأمون الإدريسي رحمه الله كما توجد رسائل منه رضي الله عنه الى الشيخ على عبدالحق القوصي وله رضي الله عنه اثار في مكة المكرمة مسجد الشوشان والجعفرية وزاوية جبل ابي قبيس وفي جدة مبنى لإقامة الحجاج كان يقوم عليه رجل برقاوي يدعى ظلمة ثم خلفه رجل يدعى عبدالله وهو ما وجد مكتوب بوثيقة بدار الوثائق المركزية بالخرطوم وفي صبيا مسجد بصبيا حيث كان يقيم وفي مصر مسجد بقرية الزينية قبلي مركز الأقصر مسجد بقرية دير اسنا مركز اسنا مصلى بشارع الأمة بالقاهرة ذريته خلف السيد أحمد ب خلف من الأبناء (1) السيد محمد المشهور بالغوث (2) السيد عبد العالي (3) السيد مصطفى (4) السيد الحـــسن (5) السيد عبد الجبار وله رضي الله عنه ثلاث شريفات ن إدريس من الأبناء: وقد انحصرت ذرية السيد احمد في ابنه الإمام السيد محمد(الغوث) والإمام السيد عبد العالي اما السيد الحسن فقد توفي عام 1267هـ ولم يكن له ذرية وكذلك السيد عبد الجبار اما السيد مصطفي فكان له بنتين توفيتا بعده السيد محمد المشهور بالغوث وهو جد الأسرة التي حكمت سابقا في المخلاف السليماني (صبيا وتوابعها) وتهامة عسير وأجزاء من اليمن واحفاده كلهم الان في الحجاز وهم محصورون في ابناء الامام محمد بن علي بن محمد الغوث الادريسي وابناء اخيه الامام الحسن بن علي الادريسي السيد عبد العالي: ويعرف بعبد المتعال في صعيد مصر جد الفرع الموجود اكثرهم الان في مصر وبالتحديد في قرية الزينية التابعة للأقصر بالصعيد وبعضهم في السودان والبعض منهم مع ابناء عمومتهم في المملكة العربية السعودية السيد مصطفى: له بنتان توفيتا بعده السيد الحـــسن (لم يعقب) وتوفي عام 1267هـ السيد عبد الجبار. (لم يعقب) وأما السيد محمد الغوث (المولود في الطائف) كان عمره حين وفاة والده 36 عاماً وعاش بعدها 52 عاماً، وخلف السيد محمد ولداً واحداً هو السيد على بن محمد بن أحمد بن إدريس الإدريسي، كان عمره حين وفاة جده الإمام رضي الله عنه أربع سنوات حيث كانت ولادته عام 1250هـ ثم عاش بعد جده 70 عاماً قضاها في عبادة الله والدعوة إليه وكان من أكابر الصالحين وهو الذي أسس العائلة الإدريسية في المخلاف السليماني ورفع شأنها ونشر طريقة جده وأحيا ذكره ما بين المخاليف والقبائل وجمعهم والتفوا حوله واتبعوا دعوته، وأنجب رحمه الله أربعة أولاد ذكور هم: السيد محمد بن على الإدريسي (مؤسس إمارة الأدارسة بتهامة عسير) وله اربعة ابناء الإمام السيد علي الإمام الثاني بتهامة عسير والسيد عبد الوهاب والسيد عبد العزيز والسيد محمد الحسن السيد الحسن بن على الإدريسي (الإمام الثالث للإمارة الإدريسية) وله ثلاثة ابناء (السيد احمد والسيد محمد الشريف والسيد علي) السيد أحمد بن على بن السيد محمد الغوث الإدريسي كبر وتوفي قبل أن يتزوج ولم يعقب السيد الحسين بن على بن السيد محمد الغوث الإدريسي كبر وتوفي قبل أن يتزوج ولم يعقب أما السيد محمد بن السيد علي الكبير بن محمد الغوث اشتغل أولاً بطلب العلم في صبيا ثم الى أبو عريش وبعدها انتقل منها إلى مكة وطلب بها العلم، ثم انتقل إلى الأزهر بالقاهرة وأتم فيه دراسته ونال قسطاً وافراً من العلوم وبرع فيها ثم رحل من مصر إلى ليبيا وبالتحديد مدينتي الجغبوب والكفرة حيث إقامة الإمام السيد محمد المهدي السنوسي الإدريسي وزاره بها ومكث عنده مدة وأخذ عنه ثم عاد إلى صعيد مصر وزار أبناء عمومته آل السيد عبد العالي الإدريسي بالزينية، وفي عام 1323هـ ثم زار أبناء السيد محمد الشريف في دنقلا بالسودان ثم عاد إلى صبيا قبل وفاة والده وكانت عودته بطلب ملح وسريع من والده ومن مريدي ومحبي والده وشيوخ القبائل، وبعد عودته بقي مع والده قريباً من سنة ونصف ثم توفي والده رحمه الله تعالى وقام هو مقام والده بالدعوة إلى الله والإرشاد فغار منه الأتراك الموجودون بجيزان وعسير والحديدة وأرادوا أن يكيدوا له ويقبضوا عليه ويرسلوه إلى إستانبول مركز الخلافة فحال دونه أهل المخلاف قاطبة وحاربوا الأتراك حتى أجلوهم من تلك الجهة، وأقاموه أميراً عليهم، وبذلك تأسست الإمارة الإدريسية وتوسعت حتى جبال " فيفا " وتهامة اليمن حتى الحديدة. تلاميذ السيد احمد رضي الله عنه السيد الإمام محمد بن علي السنوسي من مواليد مستغانم بالجزائر سنة1202هـ وقد قراء القرآن في مستغانم واجاد رواياته واتقن علمي التوحيد والفقه ونبغ في النحو والصرف ودرس الحديث والتصوف ورحل الى فاس ودرس على علمائها وانتظم في جامع القرويين طالبا ثم استاذا ثم رحل الى مكة ومكث في طريقه اليها في الأزهر زمنا والتقى بعلمائه ثم غادر الى مكة والتقى بالسيد احمد بن ادريس فوجد فيه المرشد الروحي واستاذه اخذ عنه جميع علوم القرآن من قراءات وتفسير وأحكام وأداب على أسلم طريق وأوفق نظام كالكتب العشرة في الحديث والمسانيد والمجاميع والمعاجم ,لازم السنوسي شيخه في مكة وصار من كبار التلاميذ وله مكانة خاصة عند استاذه كتب السيد احمد في رسالته لتلميذه السيد الميرغني بإتباع السنوسي والانصياع لنصحه وصحب استاذه الى ميناء القنفذة عندما رحل السيد احمد الى اليمن ومن هناك رجع الى مكة بإشارة من استاذه ليقوم مقامه في مكة وبيانه للكثير ان السيد محمد السنوسي خليفته وقوله ان السنوسي منا ونحن منه وقد تلقى عن استاذه كثير من العلوم و اجتمع بأستاذه بمكة المكرمة وسافر الى اليمن عدة مرات لزيارته عندما كان هناك ……………………………… السيد الطيب بن محمد بن ادريس الإدريسي وهو ابن اخ السيد احمد بن ادريس رافق عمه في جميع رحلاته الى بلاد المشرق وبعد وفاة عمه بصبيا عاد الى قرية الزينية بصعيد مصر ثم اتجه الى قرية المسيد مركز قوص ثم توجه الى قنا واستقر بها وكان يلقي الدروس بالمسجد القديم وقد ذكر في مناظرة سيدي احمد مع فقهاء الوهابية (ناصر الكبيبي ورفاقه) وقد توفاه الله في مدينة المسيد رضى الله عنه وليس له ذرية. السيد احمد بن عبد الرحمن صائم الدهر ولد سنة 1215هـ ودرس التفسير والفقه والحديث والسيرة وبرع في علم النحو ووصفه حسن بن عاكش بأنه اديب الزمن والعين الناظرة من بلغاء اليمن صاحب العجائب واشتهر بصلاته مع ادباء عصره وكتابه كما عرف بحسن الخلق والمروءة والسماحة وبحبه لأستاذه السيد احمد بن ادريس بعد ان عرفه في اثناء تجوله بمدن اليمن وله قصيدة بائية في مدح السيد احمد يعبر فيها عن تعلقه به وكذلك قصيدة نونيه عبد الرحمن بن احمد بن الحسن البهكلي ولد بصبيا سنة 1182هجري/1769ميلادي وتوفي سنة 1248هجري/1832ميلادي حفظ القرآن صغيرا وتتلمذ على يد والده وكذلك علي يد العلامة احمد بن عبد الله الضمدي لم يلتقي بالسيد احمد بن ادريس ولكن سمع بالسيد احمد ومال اليه وأنزله منزلة رفيعة وتأثر به من خلال ما كان ينشره من علم في اثناء اقامته في زبيد وضواحيها ومروره على بعض المدن ونشاطه الذي امتد عامين وكان مشهورا وقاضيا على بيت الفقيه وقد كتب قصائد تبين مدى ميله الى استاذه وتأسف على عدم الالتقاء به سالم بن عبد الرحمن بن عوض من تلاميذ السيد احمد بن ادريس ليس له ترجمة وهو أحد التلميذ الذي ساعد على نشر مدرسة السيد احمد بن ادريس وله رسال سماها ارشاد الجاهل. عبد الرحمن بن محمد بن احمد الحفظي ذكره حسن بن عاكش في كتابه الدر المصون وروى عن اشادته بالسيد احمد بن ادريس عندما اجتمع به في صبيا وصار من محبيه ومن خصهم ببعض اسراره
السيد بشير بن شبير بن مبارك الحسني وهو السيد بشير بن شبير بن مبارك بن خيرات الحسني الهاشمي ولد عام 1191هـ بأبي عريش ونشاء وطلب العلم ولازم القاضي احمد عبد الله الضمدي وترجم له حسن بن عاكش فقال لازم سيدي الوالد مدة حياته وإقامته في ابي عريش واستفاد بملازمته وتخلق بأخلاقه ثم اشار الى اتصاله بأستاذه السيد احمد بن ادريس وكان حريصا على اتباع استاذه وملازمته توفي عام 1250 هـ ودفن عند مسجد الشريف خيرات الشيخ السيد ابراهيم الرشيدي بن القاضي صالح ولد سنة 1228هـ اتجه الى مكة المكرمة لإداء فريضة الحج ومنها اتجه الى اليمن واجتمع بشيخه بصبيا ولازمه متمسكاً بإرشاداته وبعد وفاة شيخه ضل متمسكاً بالإرشادات والتعاليم وسار على نهجه وتوفي في يوم الأحد 8شعبان بمكة المكرمة ودفن بالمعلا. الشيخ محمد المجدوب العباسي السو اكني اجتمع بشيخه بمكة المكرمة وله مؤلفات كثيرة توفي عام 1247هـ الحسين بن علي المفتي الحبشي وهو القاضي العلامة الحسين بن علي المفتي الحبشي اليمني الشافعي ولد سنة 1204هجري/1790ميللادي وأخذ عن السيد احمد بن ادريس وله منه إجازة وله مؤلفات منها بلوغ الإدارة ونيل الحسنى وآخري توفي بمدينة آب باليمن سنة 1256هجري /1841ميلادي ((القاضي المؤرخ الحسن بن احمد الضمدي عاكش)) ولد في تعز سنة 1221هـ اخذ عن السيد احمد بن ادريس كثير من الأوراد وقراء عليه كثيراً من سور القرآن تلقيناً وأملى عليه الرسائل القشيرية والحكم العطائية وكتب عنه كثير من العلوم الشرعية توفي سنة 1289هـجري الشيخ على عبد الحق القوصي ولد سنة 1201 هـجري مصر قوص اجتمع بشيخه بالزينية ورافقه الى مكة المكرمة ولازم دروس شيخه ثم عاد الى صعيد مصر وعمل مدرساً بأسيوط وتوفي بها سنة 1293هـ السيد الشريف عبد الرحمن بن سليمان الأهدل مفتي زبيد ولد في زبيد عام 1179هـ اجتمع بشيخه في مكة المكرمة وقد اخذ عن شيخه كثير من العلوم الى ان أصبح حجة وتوفي رضي الله عنه في رمضان سنة 1250هـ السيد الشريف محمد عثمان الميرغني ولد بالطائف سنة 1208هـ كان ملازما شيخه واخذ عنه الكثير أختاره شيخه للتوجه للسودان للإرشاد والدعوة ثم طلبه في مكة المكرمة ولازم شيخه مدة من الزمن وتوفي بالطائف في شوال سنة 1268 هـ ودفن في المعلا بمكة المكرمة. السيد سليمان بن ابي القاسم الأهدل من الأعلام الذين أخذوا عن السيد احمد بن ادريس قراء على استاذه في زبيد منظومة حضور الحقيقة بنظم أصول الطريق والحاج حسن محمد بلول والشيخ زيدان بن محمد آل القاضي والشيخ مكي بن عبد العزيز والحاج جودة أبو النصر من المنصورية بكوم امبو والشيخ إبراهيم الخزامي وللسيد احمد بن ادريس رضى الله عنه كثير من التلاميذ من جميع انحاء العالم الإسلامي ______________________________________ مرضه ووفاته مرضى رضي الله عنه مرضاً الزمه الفراش وكانت تقوم بتمريضه زوجاته لاسيما والدة نجله السيد الشريف عبد العالي كما ذكر السيد الشريف الإمام محمد بن الإمام علي الإدريسي في كتابه الأوراد الإدريسية ولما توفي الى رحمة الله تعالي وكان ذلك ليلة السبت بين المغرب والعشاء في 21من رجب سنة 1253هـ وتولى غسله تلميذه الصالح الشيخ احمد عثمان العقيلي وصلى على جثمانه العلامة الولي السيد الشريف يحي بن محسن النعمى السليماني الحسني بتقديم السيد الشريف محمد بن الإمام له وذفن بصبيا بتهامة عسير قال فيه القاضي حسن الشوكاني: (صفاء قلبه على وجهه يلوح ونوافح مسك الحكمة من فيه تفوح وقال السيد الشريف محمد بن علي السنوسي: (ما تخذناه شيخاً وإماماً أياماً معلومة مقيدة بالحياة وإنما اتخذناه شيخاً وإماماً وحجة فيما بيننا وبين الله دنيا وآخر) قال الشيخ ابراهيم الرشيدي: (اللهم لا تجعل لي مع سيدي احمد اسما ولارسماً قال القاضي حسن بن عاكش: (إنه ملك العلم بأزمته والعرفان بكليته وجزئيته وإن الله الذي خلقه في أحسن تقويم وحباه بالفضل العظيم) وقال السيد الشريف عبد الرحمن الأهدل: (تتلمذ له كل عالم نحرير وكانت كفه للفتوى عوضاً عن التحرير ذريته خلف السيد أحمد ب خلف من الأبناء (1) السيد محمد المشهور بالغوث (2) السيد عبد العالي (3) السيد مصطفى (4) السيد الحـــسن (5) السيد عبد الجبار وله رضي الله عنه ثلاث شريفات ن إدريس من الأبناء: وقد انحصرت ذرية السيد احمد في ابنه الإمام السيد محمد(الغوث) والإمام السيد عبد العالي اما السيد الحسن فقد توفي عام 1267هـ ولم يكن له ذرية وكذلك السيد عبد الجبار اما السيد مصطفي فكان له بنتين توفيتا بعده السيد محمد المشهور بالغوث وهو جد الأسرة التي حكمت سابقا في المخلاف السليماني (صبيا وتوابعها) وتهامة عسير وأجزاء من اليمن واحفاده كلهم الان في الحجاز وهم محصورون في ابناء الامام محمد بن علي بن محمد الغوث الادريسي وابناء اخيه الامام الحسن بن علي الادريسي والسيد عبد العالي ويعرف بعبد المتعال في صعيد مصر جد الفرع الموجود اكثرهم الان في مصر وبالتحديد في قرية الزينية التابعة للأقصر بالصعيد وبعضهم في السودان والبعض منهم مع ابناء عمومتهم في المملكة العربية السعودية السيد مصطفى: له بنتان توفيتا بعده السيد الحـــسن (لم يعقب) وتوفي عام 1267هـ السيد عبد الجبار. (لم يعقب) وأما السيد محمد الغوث (المولود في الطائف) كان عمره حين وفاة والده 36 عاماً وعاش بعدها 52 عاماً، وخلف السيد محمد ولداً واحداً هو السيد على بن محمد بن أحمد بن إدريس الإدريسي، كان عمره حين وفاة جده الإمام رضي الله عنه أربع سنوات حيث كانت ولادته عام 1250هـ ثم عاش بعد جده 70 عاماً قضاها في عبادة الله والدعوة إليه وكان من أكابر الصالحين و الذي أسس العائلة الإدريسية في المخلاف السليماني ورفع شأنها ونشر طريقة جد ه وأحيا ذكره ما بين المخاليف والقبائل وجمعهم والتفوا حوله واتبعوا دعوته، وأنجب رحمه الله أربعة أولاد ذكور هم: السيد محمد بن على الإدريسي (مؤسس إمارة الأدارسة بتهامة عسير) وله اربعة ابناء الإمام السيد علي الإمام الثاني بتهامة عسير والسيد عبد الوهاب والسيد عبد العزيز والسيد محمد الحسن السيد الحسن بن على الإدريسي (الإمام الثالث للإمارة الإدريسية) وله ثلاثة ابناء (السيد احمد والسيد محمد الشريف والسيد علي) السيد أحمد بن على بن السيد محمد الغوث الإدريسي كبر وتوفي قبل أن يتزوج ولم يعقب السيد الحسين بن على بن السيد محمد الغوث الإدريسي كبر وتوفي قبل أن يتزوج ولم يعقب أما السيد محمد بن السيد علي الكبير بن محمد الغوث اشتغل أولاً بطلب العلم في صبيا ثم الى أبو عريش وبعدها انتقل منها إلى مكة وطلب بها العلم، ثم انتقل إلى الأزهر بالقاهرة وأتم فيه دراسته ونال قسطاً وافراً من العلوم وبرع فيها ثم رحل من مصر إلى ليبيا وبالتحديد مدينتي الجغبوب والكفرة حيث إقامة الإمام السيد محمد المهدي السنوسي الإدريسي وزاره بها ومكث عنده مدة وأخذ عنه ثم عاد إلى صعيد مصر وزار أبناء عمومته آل السيد عبد العالي الإدريسي بالزينية، وفي عام 1323هـ ثم زار أبناء السيد محمد الشريف في دنقلا بالسودان ثم عاد إلى صبيا قبل وفاة والده وكانت عودته بطلب ملح وسريع من والده ومن مريدي ومحبي والده وشيوخ القبائل، وبعد عودته بقي مع والده قريباً من سنة ونصف ثم توفي والده رحمه الله تعالى وقام هو مقام والده بالدعوة إلى الله والإرشاد فغار منه الأتراك الموجودون بجيزان وعسير والحديدة وأرادوا أن يكيدوا له ويقبضوا عليه ويرسلوه إلى إستانبول مركز الخلافة فحال دونه أهل المخلاف قاطبة وحاربوا الأتراك حتى أجلوهم من تلك الجهة، وأقاموه أميراً عليهم، وبذلك تأسست الإمارة الإدريسية وتوسعت حتى جبال " فيفا وتهامة اليمن حتى الحديدة ………………………………………………………………………………………….. الإمام السيد محمد بن الإمام السيد احمد بن ادريس الإدريسي ولد بمدينة الطائف عام 1218هـ وتلقى علومه على يد والده وصحبه الى قرية الزينية بصعيد مصر وعاد معه الى مكة المكرمة ثم رافقه الى اليمن وحين انتقل والده الى رحمة الله كان عمره ست وثلاثون عاش بعدها ((52)) سنة اقام منها في الحديدة نحو خمسين سنة اغلبها في خلوة وكان متبحرا في علم الحقيقة والشريعة استمر بالتواصل مع تلاميذ والده واكثرهم تواصلا السيد إبراهيم رشيد ثم عاد الى صبيا مكث فيها ثمانية ايام وتوفي بها عام 1306 ودفن بجوار والده رضي الله عنهما ترك ابنا واحد
الإمام السيد علي بن الإمام السيد محمد الإدريسي ولد بصبيا عام 1250 في حياة جده السيد احمد بن ادريس وكان ورعاً تقياً متعبداً داعياً الى الله توفي بصبيا عام 1322هـ ودفن بجوار ابائه تاركاً الإمام السيد محمد بن علي والإمام السيد الحسن بن على والسيد احمد بن علي والسيد الحسين بن علي اما السيد الحسين توفي صغيرا وليس له ذرية والسيد احمد بن على الذي ولد عام 1298 وتوفي بها في 24 والقعدة
|