الإمام السيد الحسن
المعلومات الشخصية
|
||
|
الاسم
|
الامام السيد الحسن | |
| وُلِدت | 1299 هجري | صبيا المملكة العربية السعودية |
| الجنس | ♂️ ذكر | |
| توفيت | 1289 هجري | مكة المكرمة المعلا المملكة العربية السعودية |
اولياء الامر ( 1 )
|
الاب
|
السيد علي الكبير | |
| Siblings |
♂️ الإمام السيد محمد
♂️ السيدالحسين علي الكبير ♂️ السيد احمد بن علي الكبير |
|
الأزواج/ الزوجات ( 1 )
|
الزوج
|
غير معروف | |
| الأطفال |
♂️ السيد احمد لم يعقب
♂️ السيد محمد الشريف ♂️ السيد علي بن السيد الحسن |
|
الأحداث
📍 صبيا المملكة العربية السعودية
📍 مكة المكرمة المعلا المملكة العربية السعودية
معلومة اضافية
|
سيادة الإمام السيد الحسن بن علي بن محمد الإدريسي ولد بصبيا عام 1299 هجري ونشأ بحجر والده وقرأ القرآن الكريم عليه، ثم على يد أخيه السيد محمد، ثم على الشيخ الضبي وأخذ عن الشيخ سالم بن عبد الرحمن باصهي ولازمه برهة من الزمن وتفقه به. تولى إمارة تهامة من سنة 1344 هـ إلى عام 1351هجري وكان صالحا تقيا وهو الذي وقع معاهدة مكة المكرمة المشهورة بينه وبين الملك عبد العزيز، هو الإمام الثالث في امارة الأدارسة بتهامة عسير عندما اضطربت الأحوال في الإمارة تشجع الإمام يحيى وقاد جيشه فاستولى على ميناء الحديدة من الأدارسة، كما استولى على بلدان تقع في شمال المدينة وشرقها. استشار السيد الحسن بن علي الإدريسي، المجاهد الإسلامي في ليبيا السيد أحمد الشريف السنوسي الإدريسي في وضع الدولة فأشار عليه بطلب الحماية من السعودية لما بين الأسرتين من الصداقة التقليدية وفي تلك الأثناء كان السلطان عبد العزيز قد بسط نفوذه على الحجاز فرأى السيد الحسن بن علي الإدريسي أن من الأفضل له الحصول على حماية السلطان فأرسل مندوبه ابن عمه السيد محمد الميرغني الإدريسي إلى مكة يطلب من ملك الحجاز ونجد وملحقاتها الدعم والمساندة، فانتهت المباحثات إلى عقد اتفاقية مكة بين الطرفين في 14 ربيع الآخر سنة 1345 /21أكتوبر 1926 والتي كانت غير عادلة على الطرف الإدريسي الحالة السياسية بعد معاهدة مكة المكرمة كانت معاهدة مكة الموقعة بين الملك عبد العزيز والحسن الادريسي في 21 أكتوبر 1926م، تقضي بوضع عسير تحت الحماية السعودية وبمقتضى تلك المعاهدة بعث عبد العزيز مندوباً عنه إلى عسير يدعى صالح بن عبد الواحد بهدف مراقبة الاتصالات الخارجية لعسير باعتبارها تمثل حجر الزاوية في معاهدة الحماية أصدر مرسوماً ملكياً في 20 نوفمبر 1930م يقضي بتشكيل مجلس تشريعي في منطقة عسير يختص بحماية مصالح المنطقة وإدارة مواردها التجارية والزراعية فقط و ظلت ايضا الشؤون الخارجية وشؤون البدو في المنطقة من اختصاص الحكومة السعودية، وقد تولاها في ذلك الحين حمد الشويعر مندوباً من لدى الملك عبد العزيز. ولقد تزامن ذلك مع قيام المندوبين السعوديين في منطقة عسير بالحد من صلاحيات واختصاصات الحسن الادريسي فيها وتقليص نفوذه عليها، ومما زاد الطين بلة قيام فهد بن زعير المندوب السعودي الجديد في المنطقة بإعاقة صرف المستحقات المالية المقررة للإدريسي ومنع ذكر اسمه في خطبة الجمعة وإنزال العلم الخاص به من على سواري الإمارة وغيرها من الإجراءات الاخرى . وكما سبق ذكره ان السيد الحسن الادريسي كان عابدا أكثر من كونه قائدا والظروف المحيطة والضغوط ممن هم حوله هي من جعلته اميرا بعد ابن اخيه على الخطأ الذي ارتكبه السيد الحسن، إبرام معاهدة مكة والتي رأت بطانته انها فخ أو شرك أوقعه فيه الملك عبد العزيز للتخلص من النفوذ الادريسي في منطقة عسيرـ تزامن ذلك مع اتصال القوى المعادية والمناهضة للملك عبد العزيز بالحسن الادريسي وفي مقدمتها الإمام يحيى في اليمن وعبد الله ابن الشريف حسين في الأردن حزب الأحرار الحجازي وعرضوا عليه المساندة بالمال والسلاح حتى يتسنى له تفجير الموقف العسكري ضد النفوذ السعودي في المنطقة. فاجتمع الشيخ محمد أمين الشنقيطي عضو حزب الاحرار الحجازي وحاول مع الحسن الادريسي لتخلص من النفوذ السعودي في المنطقة لكن السيد الحسن رفض كما رفض عرض الإيطاليين من قبل بخصوص جزيرة فرسان وتمسك بالمعاهدة عند ذلك أبرق فهد بن زعير إلى الملك عبد العزيز ليخبره بنوايا الادريسي دون ان يوضح الأمر وهو رفض الإمام السيد الحسن مجاراتهم، غير ان الملك عبد العزيز لجأ إلى التروي والتأني ولم يتخذ اي عمل حتي يتأكد من اعوانه بالمنطقة بالوقت المناسب لهذا العمل اما الإمام السيد الحسن فما كان ما يهمه سوى ابن زعير وتصرفاته التي ضاق منها الناس وضاق منها الإمام السيد الحسن وكان يتصرف بجراءه غير مسبوقة في امور لا يصل اليها الا الحكام، مما جعل الإمام السيد الحسن ارسال قوة الى جيزان واعتقال فهد بن زعير وبعض المندوبين السعوديين وحجزهم بقلعة جيزان وأرسل برقية الى الملك عبد العزيز في 8 رجب 1351 هـ يوضح فيها أهم الدوافع والأسباب التي جعلته يقوم باعتقال بن زعير ومساعديه، وقال فيها:( جواب برقيتكم بتاريخ 5 رجب افدناكم بما جرى لنا من ابن زعير وكلامه فينا امام الناس بما لا يليق وقد تسبب ذلك في تشويش القبائل عليه وقمنا بأنفسنا لآجل عما يوجب الخلل بيننا وقد وقع من بعض افراد حرج صدورهم شيء يسير من الهياج ولإنزال قابضين على زمام الحالة وقد طلبنا من المذكور بواسطة بعض العقلاء هذه الليلة امانا فأجبناه اما صداقة جلالتكم ومحبتنا لكم فهو شيء لا يزول ولا تمسه مثل هذه الأحوال وها نحن منتظرون رجل طيب الشمائل تعود فيه المياه الى مجاريها).. الظروف كلها جاءت ضد الإمام الحسن فهو رجل صالح ليس له في الأمور السياسية فكان كل ما يهمه إخماد الفتنة التي اوقدها بن زعير والتمادي في التطاول، فرد عليه الملك عبد العزيز مقترحاً عليه تشكيل لجنة سعودية وأخرى ادريسية وتكليفهما بحل الخلاف وتسويته، وبالفعل جرى تشكيل لجنة سعودية تتألف من حامد الشقيق وعبد الله السليمان وخالد القر قني وتحركت اللجنة في اتجاه المنطقة ترافقها ثلة من الجنود السعوديين بغرض حمايتها وتأمين تحركاتها في المنطقة. ولكن ما إن وصلت اللجنة السعودية إلى "القحمة" و"الشقيق" حتى توقفت وارسلت برقيه للملك عبد العزيز تخبره ان الوضع غير آمن والثورة الإدريسية تتسم بالقوة لإلغاء معاهدة مكة المكرمة، اما الإمام الحسن الذي كان ينتظر في صبيا اللجنة بفارغ الصبر لحل هذه الأزمة، مع العلم ان في صبيا لم يكن موجود سوى 150 فارس فقط لحماية صبيا وتثبيت الأمن ولم يكون هناك اي جيش في المنطقة وحيال هذا التطور أمر الملك عبد العزيز بأرسال قوات عسكرية كبيرة إلى منطقة عسير عن طريق البر والبحر، وتعززها قوات أخرى كانت في المنطقة قبل نشوب تلك التطورات وتحت حماية عدد من الطائرات الحربية البريطانية شنت القوات السعودية هجوماً خاطفاً على مدينة جيزان تمكنت خلاله من احتلالها والسيطرة عليها، ومن ثم إطلاق سراح جميع المندوبين والموظفين السعوديين والمحتجزين فيها الأمر الذي دفع الإمام السيد الحسن الادريسي بجمع العائلات الإدريسية من اطفال ونساء والتوجه الى داخل المنطقة التي استولى عليه الإمام يحي حميد الدين في تهامة اليمن واستقر بها ويقال انه تفرقت قوات الإمام السيد الحسن الادريسي مع العلم انه لا يوجد سوى الحماية الخاصة، وكونت بعض القبائل الموالية قوة اتجهت نحو الجبال للاحتماء بها والمهاجمة منها وكونت قوة بقيادة الأمير السيد عبدالوهاب بن محمد بن علي الادريسي والأمير السيد عبدالعزيز بن محمد الإدريسي في جبال العبادلة ولكن انتهت الامور بالمصالحة بين الملك عبد العزيز والإمام يحي بما يسمى بمعاهدة الطائف الذي سلم فيها الإمام يحي ضيوفه وهم الإمام السيد الحسن وابناء السيد الحسن الذي كان اكبرهم عمره 10 سنوات والعائلات وابن اخ الإمام الحسن سمي الملك عبد العزيز الأمير السيد عبد العزيز بن الإمام السيد محمد والنساء والحاشية المرافقة وبقي الأمير السيد عبد الوهاب بجبال العبادلة حتى وصله خبر التسليم فرتب للنزول نتيجة لهذا الظروف فسلم ورجع مع الإمام والعائلات واختار الإمام الحسن العيش بمكة المكرمة وبقوا تحت الحراسة وتوجه الأمير السيد محمد (المهدي) عند والده الذي كان تحت الإقامة الجبرية بالرياض حتى طلب الإمام الحسن بعد 7 سنوات تقريبا من الملك عبد العزيز رفع الحراسات وطلب منه برجوع ابن أخيه الإمام السيد علي وابنه الى مكة المكرمة فرفعت الحراسات ورجع الإمام السيد على وابنه الأمير السيد محمد (المهدي) الى مكة المكرمة. توفي الإمام السيد الحسن بمكة المكرمة عام 1389 هـ ودفن بالمعلا بحوطة الرشيدي تلميذ جده السيد احمد بن ادريس. وله من الأبناء: الأمير السيد الشريف احمد عميد الأدارسة السابق رحمه الله لم يعقب الأمير السيد الشريف محمد المشهور ب (الشريف عمل قبل تقاعده رحمه الله مدير متوسطة الزاهر بمكة المكرمة له من الأبناء السيد الشريف عبد الرحيم رحمة الله عليه ليس له ابناء والسيد الشريف عبد الرحمن رحمه الله عمل بالتأمينات الاجتماعية بمكة المكرمة والسيد الشريف الحسن بأمانة العاصمة المقدسة وله الشريف احمد والشريف هاشم وشريفه وللسيد محمد الشريف شريفات اعزهم الله الأول السيد احمد ولد في صبيا درس القانون في القاهرة عاش بين الرياض ومكة وجدة أصبح عميد للأسرة بعد وفاة عميدها السيد محمد الحسن بن الامام السيد محمد ليس له ذرية لم يتزوج
الثاني السيد محمد الشريف ولد بصبيا كان يسكن بمكة المكرمة مدير مدرسة الزاهر المتوسطة توفي بمكة المكرمة له 3 اشراف وله شريفات الأول السيد عبد الرحيم رحمه الله درس في مكة المكرمة ثم درس في جامعة الملك عبد العزيز توفي حادث سير وهو متوجه للجامعة لم يتزوج الثاني السيد عبد الرحمن رحمه الله درس في مكة المكرمة وعمل في القطاع العام متزوج وله شريف السيد عبد الله وشريفه الثالث السيد الحسن ولد بمكة المكرمة يعمل بأمانة مكة المكرمة متزوج له اثنان من الأبناء السيد احمد والسيد هاشم وشريفة ثالثا السيد علي بن الامام السيد الحسن من الأعيان بمنطقة مكة وعميد الأسرة السابق له الدكتورة الشريفة رجاء و2 من الأشراف أولا السيد الحسن من مواليد مكة المكرمة تخرج من جامعة الملك عبد العزيز علوم حاسب الي يسكن جدة الثاني السيد خالد من مواليد مكة المكرمة يعمل في القطاع الخاص |

